علي بن حسن الخزرجي

1329

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن

صلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ؟ قال : نحوا من صلاتي ؛ فحرز ركوعه وسجوده ؛ فكان بقدر عشر تسبيحات « 1 » ، واللّه أعلم . « [ 674 ] » أبو عمرو عثمان بن يوسف بن شعيب بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل كان فقيها عارفا ؛ تفقه بصالح بن عمر البريهي ، ثم ارتحل إلى جبا ؛ فأخذ بها عن عبد اللّه ابن عمر ، ثم أخذ عن الفقيه إسماعيل الخلي ، ثم ارتحل إلى تهامة ؛ فأخذ عن إبراهيم بن علي بن إبراهيم البجلي صاحب شجينة ، ثم رجع إلى بلده ، فانتهت إليه الرئاسة بها ، فكان مدرسها ، وحاكمها ، ومفتيها ، وكان عارفا بالفقه ، والقراءة ، والحساب ، والمواريث ، ولم يزل على الحال المرضي إلى أن توفي بها لثمان بقين من ذي القعدة سنة ثماني وثمانين وستمائة « 2 » ، رحمه اللّه تعالى . « [ 675 ] » أبو محمد عروة بن محمد السعدي أحد أمراء اليمن في الدولة الأموية ، وكان الذي استعمله على اليمن سليمان بن عبد الملك بن مروان ، فلم يزل على اليمن مدة خلافة سليمان ، فلما توفي سليمان بن عبد

--> ( 1 ) روي بإسناد آخر من طريق سعيد بن جبير عن أنس بلفظ : " ما صليت وراء أحد بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أشبه صلاة بصلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من هذا الفتى يعني عمر بن عبد العزيز ، قال : فحرزنا في ركوعه عشر تسبيحات وفي سجوده عشر تسبيحات " ، رواه أبو داود ( 1 / 297 ) ، والنسائي ( 2 / 574 ) وأحمد ( 20 / 100 ) . ( [ 674 ] ) الجندي ، السلوك 2 / 276 ، والخزرجي ، العقود اللؤلؤية 1 / 215 ، والأفضل ، العطايا السنية / 440 . ( 2 ) عند الجندي : " سألته عن ميلاده فقال : في شهر صفر سنة ثمان وثمانين وستمائة " ، والخزرجي هنا جعلها تاريخ وفاته ، ثم ذكر الجندي أن وفاته كانت سنة 758 ه والجندي توفي سنة 732 ه ، ثم إن الجندي قال : " ثم عاد بلده فهو الآن مدرس بها . . . " معناه : أنه كان حيا وقت تدوين الترجمة " . ( [ 675 ] ) تاريخ خليفة بن خياط / 318 ، والرازي ، تاريخ صنعاء / 370 ، 414 ، وابن عبد المجيد ، بهجة الزمن / 26 ، 27 ، والجندي ، السلوك 1 / 178 ، وابن حجر ، تهذيب التهذيب 7 / 168 ، وابن الديبع ، قرة العيون / 80 ، 82 ، والفاسي ، العقد الثمين 6 / 81 ، 82 .